
قصيدة السمفونية الجنوبية الخامسة
سميتك الجنوب يا لابساً عباءة الحسين وشمس كربلاء يا شجر الورد الذي يحترف الفداء يا ثورة الأرض التقت بثورة السماء

سميتك الجنوب يا لابساً عباءة الحسين وشمس كربلاء يا شجر الورد الذي يحترف الفداء يا ثورة الأرض التقت بثورة السماء

اللفظة طابة مطاطٍ.. يقذفها الحاكم من شرفته للشارع.. ووراء الطابة يجري الشعب ويلهث.. كالكلب الجائع.. اللفظة، في الشرق العربي أرجوازٌ

صنت نفسي عما يدنس نفسي *** وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهـ *** ـرُ التِماسًا مِنهُ لِتَعسي

حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ وفعالي مذمة ٌ وعيوبُ ونصيبي منَ الحبيبِ بعادٌ وَلغيْري الدُّنوُّ منهُ نَصيبُ كلَّ يوْمٍ يَبْري السِّقامُ

لم أعد داريا .. إلى أين أذهب كل يومٍ .. أحس أنك أقرب كل يوم .. يصير وجهك جزءاً من

تذكرت ليلى والسنين الخواليا وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا ويوم كظل الرمح قصرت ظله بليلى فلهاني وما كنت لاهيا

عيناك كنهري أحـزان نهري موسيقى.. حملاني لوراء، وراء الأزمـان نهري موسيقى قد ضاعا سيدتي.. ثم أضاعـاني الدمع الأسود فوقهما يتساقط

1 في ذلك الليل الذي يثقبه صوت المطر كل شيءٍ ممكنٌ.. حين يكون المرء بالكونياك مغسولاً وبالأحزان مغسولاً وبالمجهول مسكوناً

ثرثرت جداً.. فاتركيني شيءٌ يمزق لي جبيني أنا في الجحيم، وأنت لا تدرين ماذا يعتريني لن تفهمي معنى العذاب بريشتي..

كانوا ثمانية من الندماء متآلفين كأحسن الرفقاء في مجلس حجب الشباب بأمرهم أبوابه إلا على السراء متحدثين ولا يطيب لمثلهم

فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا فيا دمشـق… لماذا نبـدأ العتبـا؟ حبيبتي أنـت… فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا أنت

عندما يولد في الشرق القمر.. فالسطوح البيض تغفو تحت أكداس الزهر.. يترك الناس الحوانيت و يمضون زمر لملاقاة القمر.. يحملون
