
قصيدة”خليلي هذا ربعُ عُزَّة َفاعقلا” لكثير عزة
خليلي هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا قلوصيكُما ثمّ ابكيا حيثُ حلَّتِ ومُسّا تراباً كَانَ قَدْ مَسَّ جِلدها وبِيتاً وَظِلاَّ حَيْثُ

خليلي هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا قلوصيكُما ثمّ ابكيا حيثُ حلَّتِ ومُسّا تراباً كَانَ قَدْ مَسَّ جِلدها وبِيتاً وَظِلاَّ حَيْثُ

صامتةٌ أنت.. فهل تدرين بأن يديك الصامتتين.. كتابا شعر؟ حافيةٌ أنت.. فهل تدرين بأن امرأةً حافية القدمين تغير إيقاع التاريخ،

من قال إنّ النفط أغلى من دمي؟! ما دام يحكمنا الجنون.. سنرى كلاب الصيد تلتهم الأجنة في البطون سنرى حقول

كميس الهوادج … شرقية ٌ ترش على الشمس حلوا الحدا كدندنة البدو فوق سرير من الرمل ينشف فيه الندا ومثل

في أيام الصيف.. أذهب إلى حديقة النباتات في جنيف لأزور أمي… فهي تعمل بستانية لدى الحكومة السويسرية وتقبض عشرة فرنكات

غمَضَ الحديدُ بصاحبيك فغمَّضا وبَقِيتَ تَطْلُبُ فِي الحِبَالَة ِ مَنهَضَا وكَأنَّ قَلْبي عند كل مصيبة عَظْمٌ تكرر صَدْعُهُ فَتَهَيَّضَا وأخٌ

12 حتى تنتصر القصيدة… على المسدس الكاتم للصوت.. وينتصر التلاميذ على الغازات المسيلة للدموع وتنتصر الوردة.. على هراوة رجل البوليس

زيديني عشقاً.. زيديني يا أحلى نوبات جنوني يا سفر الخنجر في أنسجتي يا غلغلة السكين.. زيديني غرقاً يا سيدتي إن

أنقطة نورٍ .. بين نهديك ترجف صليبك هذا .. زينةٌ أم تصوف ؟ على قالبي شمعٍ .. يمد بساطه ومن

يا صديقتي في هذه الأيام يا صديقتي.. تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن. تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى

كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا” “وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى” “صَديقًا فَأَعيا أَو

شكراً لكم .. شكراً لكم . . فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم أن تشربوا كأساً على قبر الشهيده وقصيدتي اغتيلت
