اخبار السعودية

وفد ألماني يبدي إعجابه بآلية ومعايير مركز الملك سلمان للإغاثة

وفد ألماني يبدي إعجابه بآلية ومعايير مركز الملك سلمان للإغاثة

عنوان: وفد ألماني يشيد بآليات مركز الملك سلمان للإغاثة ودوره العالمي في العمل الإنساني

أبدى وفد رسمي من جمهورية ألمانيا الاتحادية إعجابه الكبير بآليات العمل والمعايير المهنية التي يعتمدها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك خلال زيارة رسمية قام بها الوفد إلى مقر المركز في مدينة الرياض، في خطوة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالدور السعودي في دعم الجهود الإنسانية حول العالم.

وجاءت الزيارة برئاسة عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني أليكساندر رضوان، حيث كان في استقبال الوفد عدد من مسؤولي المركز، يتقدمهم مساعد المشرف العام للشؤون المالية والإدارية الدكتور صلاح بن فهد المزروع، ومساعد المشرف العام للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، إضافة إلى مساعد المشرف العام للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، ومستشار المشرف العام ومدير إدارة الشراكات والعلاقات الدولية الدكتورة هناء عمر.

وفد ألماني يبدي إعجابه بآلية ومعايير مركز الملك سلمان للإغاثة
وفد ألماني يبدي إعجابه بآلية ومعايير مركز الملك سلمان للإغاثة

وخلال اللقاء، جرى استعراض أبرز الجهود التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في مختلف مناطق العالم، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالعمل الإغاثي والإنساني، وسبل تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال بما يسهم في إيصال المساعدات للمحتاجين بكفاءة وسرعة أكبر.

وتضمن اللقاء عرضًا مفصلًا لآليات المركز في تخطيط وتنفيذ البرامج الإنسانية، حيث اطّلع الوفد الألماني على منهجية العمل التي يتبعها المركز في تقييم الاحتياجات الإنسانية، وآلية اختيار المشاريع، إضافة إلى طرق متابعة التنفيذ وضمان وصول المساعدات للفئات الأكثر احتياجًا في مناطق الأزمات والكوارث.

وأشاد أعضاء الوفد الألماني بالدقة العالية والمعايير المتقدمة التي يطبقها مركز الملك سلمان للإغاثة في إدارة برامجه الإنسانية، مؤكدين أن هذه الآليات تعكس مستوى احترافيًا متقدمًا في العمل الإغاثي على المستوى الدولي.

كما نوّه الوفد بالسمعة المرموقة التي بات يتمتع بها المركز عالميًا، معتبرين أنه أصبح أحد أبرز الجهات الإنسانية التي تقدم مساعدات مستدامة ومؤثرة في حياة الملايين من المتضررين حول العالم، سواء في مناطق النزاعات أو في الدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية أو الأزمات الإنسانية.

وأكد أعضاء الوفد أن تجربة المركز في العمل الإنساني تمثل نموذجًا يحتذى به في مجال تنسيق الجهود الدولية وتقديم الدعم للمحتاجين بطريقة منظمة وشفافة، مشيرين إلى أهمية استمرار التعاون الدولي في المجال الإنساني لمواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم.

ويُعرف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بدوره المحوري في تقديم المساعدات الإغاثية والتنموية في عشرات الدول، حيث ينفذ مئات المشاريع التي تشمل الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، والتعليم، والمياه، والإيواء، إضافة إلى دعم برامج التعافي المبكر في المناطق المتضررة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام الدول الأوروبية بتعزيز التعاون مع الجهات الإنسانية الفاعلة في المنطقة، خاصة في ظل تزايد الحاجة إلى تنسيق الجهود الدولية لمواجهة الأزمات الإنسانية الناتجة عن النزاعات والكوارث الطبيعية وتغيرات المناخ.

ويؤكد مراقبون أن إشادة الوفود الدولية بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة تعكس المكانة التي وصلت إليها المملكة في مجال العمل الإنساني، حيث أصبحت مبادراتها الإغاثية عنصرًا أساسيًا في دعم المجتمعات المتضررة حول العالم.

وتبرز أهمية هذه الزيارات في تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإنسانية، بما يسهم في تطوير آليات العمل الإغاثي ورفع كفاءة الاستجابة للأزمات الإنسانية مستقبلاً.

وتواصل المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة دورها الريادي في دعم المحتاجين والمتضررين دون تمييز، وهو ما جعل المركز يحظى بتقدير واسع من المنظمات الدولية والدول المانحة والجهات الإنسانية حول العالم.

وتعكس هذه الزيارة أيضًا حجم الثقة الدولية في قدرات المملكة التنظيمية والإنسانية، حيث أصبح المركز منصة عالمية لتنسيق الجهود الإغاثية، وتقديم حلول إنسانية مستدامة تركز على دعم المجتمعات المتضررة وتمكينها من استعادة استقرارها وتحسين ظروفها المعيشية.

ومع استمرار التحديات الإنسانية في العديد من مناطق العالم، يظل التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين الجهات الإنسانية عنصرًا أساسيًا لضمان وصول المساعدات بسرعة وكفاءة، وهو ما يعمل مركز الملك سلمان للإغاثة على تحقيقه عبر شراكات واسعة مع منظمات وهيئات دولية متعددة.

وبهذه الزيارة، تتجدد الإشادة الدولية بالدور السعودي في العمل الإنساني، وسط توقعات بمزيد من التعاون والتنسيق بين الجهات الإنسانية العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة في المشاريع المستقبلية التي تستهدف دعم الفئات الأشد احتياجًا حول العالم.

السابق
وزير الثقافة ونظيره السوري يزوران المتحف الوطني بدمشق