اخبار السعودية

جامعة الملك سعود تُطلق المؤتمر الدولي الأول للمالية والابتكار.. وتنظم ملتقى “الأوقاف والتعليم”

جامعة الملك سعود تُطلق المؤتمر الدولي الأول للمالية والابتكار.. وتنظم ملتقى "الأوقاف والتعليم"

جامعة الملك سعود تُطلق المؤتمر الدولي الأول للمالية والابتكار وتُنظم ملتقى “الأوقاف والتعليم”

انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي للمالية والابتكار والنمو المستدام في الأسواق الناشئة (FISGEM 2026) بنسخته الأولى، الذي تنظمه جامعة الملك سعود ممثلة بكلية إدارة الأعمال، وبالشراكة مع شركة WinVeston المالية، ويستمر حتى يوم غدٍ الثلاثاء.

ويجمع المؤتمر نخبة من كبار الأكاديميين والباحثين، حيث استقطب أكثر من 100 خبير في قطاع المالية من مختلف أنحاء العالم، مقدماً منصة علمية لعرض أكثر من 70 اكتشافاً ونظرية حديثة، تهدف إلى إعادة صياغة مفاهيم الأسواق المالية ومواكبة التحولات الاقتصادية العالمية.

وأوضحت الدكتورة ريما بنت حسن بن سعيد، عميد كلية إدارة الأعمال، أن تنظيم المؤتمر يعكس التزام الكلية بتعزيز مكانتها الدولية، مشددة على أهمية الشراكات البحثية لدعم الاقتصاد المعرفي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

من جانبه، أشار الدكتور سعد الزوبع، رئيس المؤتمر وأستاذ المالية المساعد، إلى أن اختيار جامعة الملك سعود لاستضافة الحدث يؤكد مكانة المملكة كوجهة عالمية للابتكار، وأنها اليوم منارة علمية ومصدر معرفي عالمي تستفيد منه الجامعات ومراكز الأبحاث الدولية.

ويستهدف المؤتمر سد الفجوة بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يساهم في تعزيز استقرار وتطور الأسواق المالية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ملتقى “الأوقاف والتعليم”: شراكة نحو استدامة معرفية

وفي سياق متصل، تنظم جامعة الملك سعود، ممثلة بوكالة الجامعة للشؤون التعليمية، ملتقى “الأوقاف والتعليم” تحت شعار “شراكة نحو استدامة معرفية”، خلال الفترة من 4 إلى 5 فبراير الجاري، في المدينة الجامعية للطلاب بقاعة حمد الجاسر والبهو الرئيس للجامعة.

ويأتي تنظيم الملتقى انطلاقاً من الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الوقفي في دعم التنمية المستدامة، وسعيًا لتعزيز التكامل بين قطاع الأوقاف والقطاع التعليمي، بما يسهم في دعم استدامة التعليم الجامعي، وتمويل البرامج الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وتوسيع أثر المنح الدراسية ورعاية المستفيدين منها.

ويهدف الملتقى إلى أن يكون منصة وطنية مرجعية لتعزيز التكامل بين الأوقاف والتعليم، وبناء نموذج سعودي مستدام للشراكات الوقفية الداعمة للمعرفة والابتكار، من خلال:

تطوير منظومة وقفية مساندة للبرامج الأكاديمية والبحثية.

استقطاب الموارد الوقفية والمانحة.

نشر ثقافة الوقف التعليمي بين الجامعات والمجتمع.

بناء شبكة وطنية للتواصل بين الجامعات والجهات الوقفية.

الفئات المستهدفة والشركاء الاستراتيجيون

يستهدف الملتقى: الجهات الوقفية والمؤسسات المانحة، الجامعات والمؤسسات التعليمية، المراكز البحثية ومراكز الابتكار، القطاع الخاص، الطلاب، الباحثين، والمهتمين بالعمل الوقفي والتنموي.

ويشارك فيه عدد من الشركاء الاستراتيجيين، أبرزهم: هيئة الأوقاف، المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، الغرف التجارية، الشركات، الجمعيات الخيرية، والمصارف ذات المحافظ الوقفية.

برنامج الملتقى والمخرجات المتوقعة

يتضمن برنامج الملتقى:

جلسات حوارية تجمع رجال الأعمال مع الجهات الوقفية.

ورش عمل متخصصة ومحاضرات علمية ومهنية.

معرض مصاحب وعروض وملصقات علمية.

توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات الإستراتيجية.

ومن المتوقع أن يسهم الملتقى في:

توقيع شراكات استراتيجية بين الجامعة والجهات الوقفية.

تنظيم مساهمات الداعمين وتوجيهها نحو مصارف وقفية إستراتيجية.

بناء مؤشرات أداء لقياس الأثر المالي والمعرفي للمبادرات الوقفية.

تعزيز الاستدامة المالية للجامعة وتنويع مصادر الدخل.

رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الوقف التعليمي.

تطوير نموذج وطني للشراكة بين الأوقاف والتعليم يمكن تعميمه على الجامعات الأخرى.

ودعت جامعة الملك سعود جميع الجهات الراغبة بالمشاركة في الملتقى إلى التسجيل عبر الرابط المخصص: https://ksu.sa/2A618
.

السابق
“الشؤون النسائية بالمسجد الحرام” تستعد لرمضان عبر (6) مسارات و(24) مبادرة نوعية