- 1 المملكة في دافوس: قيادة عربية لحلول الطاقة والمناخ وتعزيز الاقتصاد العالمي
- 2 حضور سعودي متميز في قطاع الطاقة
- 3 رؤية المملكة الطموحة في المنتدى
- 4 تعزيز التطور الصناعي السعودي
- 5 حلول متقدمة للمناخ والاقتصاد
- 6 2024: إعادة بناء الثقة
- 7 مبادرات رائدة لعام 2025
- 8 فرص استثمارية وشراكات دولية
- 9 برنامج تنمية القدرات البشرية ومبادرة Saudi House
المملكة في دافوس: قيادة عربية لحلول الطاقة والمناخ وتعزيز الاقتصاد العالمي
برهنت المملكة العربية السعودية خلال مشاركتها السنوية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس على دورها الفاعل في صياغة الحلول لقضايا الطاقة والمناخ والاقتصاد، مؤكدة مكانتها الدولية كشريك مؤثر في بناء الشراكات وقيادة المبادرات العالمية ذات الأثر العابر للحدود.
حضور سعودي متميز في قطاع الطاقة
ركزت المملكة على تحقيق التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين، من خلال تبني الاقتصاد الدائري للكربون والتحول نحو الطاقة النظيفة والمستدامة. وشددت على أهمية الابتكار في قطاع الطاقة والتعدين المستدام، بما يدعم الاستقرار العالمي في أسواق الطاقة ويواكب التحولات البيئية العالمية.
رؤية المملكة الطموحة في المنتدى
شارك وفد سعودي رفيع المستوى في الدورة الـ48 للمنتدى، حاملاً شعار المملكة في بناء مستقبل مشترك في عالم منقسم، مع عرض مبادرات نوعية تبرز دورها في تعزيز التنمية المستدامة، وتمكين المجتمعات، وتنويع الاقتصاد وفق رؤية 2030. كما شاركت مؤسسة الملك خالد الخيرية كعضو منتسب، لتعكس مكانتها في دعم العمل التنموي والقطاع غير الربحي.
تعزيز التطور الصناعي السعودي
شهدت المملكة خلال السنوات الماضية إنجازات صناعية بارزة، مثل إدراج معمل الغاز في العثمانية التابع لأرامكو ضمن قائمة “المنارات الصناعية” العالمية في 2019، وإطلاق مبادرة تروسيركل لإعادة تدوير البلاستيك من قبل سابك في 2020، إضافة إلى إدراج منشأة خريص التابعة لأرامكو ضمن القائمة نفسها. كما تم توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مركز الثورة الصناعية الرابعة، بما يعكس عمق التطور الصناعي السعودي وقدرته على قيادة التحولات التقنية.
حلول متقدمة للمناخ والاقتصاد
قدمت المملكة في 2022 رؤيتها تحت عنوان “التاريخ عند نقطة تحول”، متطرقة إلى التحديات العالمية في المناخ والاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي، مع تسليط الضوء على إنجازات رؤية 2030 في تمكين المجتمع وتنويع الاقتصاد والتعافي من جائحة كوفيد-19.
في 2023، قدمت المملكة نموذجاً للتعاون الدولي في جلسة “نحو ترابط مرن لموارد التنمية الحضرية”، مؤكدة على دورها في قيادة المدن المستدامة ودعم الحلول التقنية والاقتصادية المتكاملة.
2024: إعادة بناء الثقة
واصلت المملكة حضورها القوي في المنتدى 2024 بقيادة الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية، عبر محور “إعادة بناء الثقة”، الذي تناول تعزيز الاستقرار الاقتصادي وفتح مسارات جديدة للاستثمار في الإنسان والتقنية. كما استضافت الرياض اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بمشاركة أكثر من ألف شخصية قيادية عالمية لمناقشة تحديات التنمية وصياغة حلول عملية.
مبادرات رائدة لعام 2025
خلال المنتدى 2025، أعلنت المملكة -بالشراكة مع المنتدى- عن استضافة اجتماع عالمي دوري للمنتدى في النصف الأول من 2026، ما يعكس الثقة الدولية في دور المملكة القيادي. وشملت المبادرات إطلاق مركز الاقتصاد السيبراني في الرياض، وضم مدينة الجبيل الصناعية إلى مبادرة التحول نحو التجمعات الصناعية المستدامة، إلى جانب مبادرة “مسرعة أسواق الغد” لدعم الابتكار والأسواق الواعدة.
فرص استثمارية وشراكات دولية
على هامش المنتدى، نظمت استثمر في السعودية فعاليات استثمارية ضمن البيت السعودي، لعرض البيئة الاستثمارية في المملكة وتعزيز الشراكات مع المستثمرين العالميين، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات النوعية وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية.
برنامج تنمية القدرات البشرية ومبادرة Saudi House
شارك برنامج تنمية القدرات البشرية في مبادرة جناح Saudi House، لتسليط الضوء على التجربة السعودية في تطوير القدرات البشرية عبر جلسات حوارية رفيعة المستوى. وتناولت الجلسات دور القطاعين الحكومي والخاص في تعزيز التنمية الاقتصادية، وتمكين الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة والاقتصاد الرقمي. كما عرضت سلسلة جلسات NextOn بالشراكة مع مؤسسة الأمير محمد بن سلمان “مسك” تجارب متقدمة في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار.
