- 1 أمير الرياض يطلق مقر حملة «الجود منا وفينا» في الدرعية لدعم الأسر المحتاجة للسكن
- 2 استقبال رسمي واهتمام كبير بالحملة
- 3 شكر القيادة على دعم العمل الإنساني والإسكاني
- 4 برنامج الحفل واستعراض أهداف الحملة
- 5 كلمة وزير البلديات والإسكان
- 6 تدشين مقر الحملة رسميًا
- 7 جولة في المعرض والمواقع التفاعلية
- 8 جود الإسكان.. مبادرة تتجاوز الشعارات
أمير الرياض يطلق مقر حملة «الجود منا وفينا» في الدرعية لدعم الأسر المحتاجة للسكن
في خطوة تعكس روح التكافل المجتمعي في المملكة، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مقر حملة جود الإسكان تحت شعار «الجود منا وفينا» في مدينة الدرعية، وذلك ضمن الجهود الوطنية المتواصلة لتوفير السكن الملائم للأسر المستحقة في مختلف مناطق المملكة.

استقبال رسمي واهتمام كبير بالحملة
عند وصول سموه إلى مقر الحملة، كان في استقباله عدد من المسؤولين، يتقدمهم وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، إلى جانب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية جيري إنزيريلو، وكذلك الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن» الأستاذ راشد بن محمد الجلاجل، حيث اطّلع سموه على تفاصيل الحملة وأهدافها الاجتماعية.
شكر القيادة على دعم العمل الإنساني والإسكاني
وخلال الحفل، رفع أمير منطقة الرياض الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نظير دعمهما المتواصل لكل المبادرات التي تعزز روح التكاتف الوطني وتدعم التنمية المستدامة وتساند الأسر المحتاجة للسكن والاستقرار.
وأشاد سموه بالدور الذي تقوم به وزارة البلديات والإسكان بالتعاون مع مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية سكن، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية بين أفراد المجتمع.

برنامج الحفل واستعراض أهداف الحملة
وبدأ حفل التدشين بعزف السلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يشاهد سمو الأمير والحضور عرضًا مرئيًا استعرض مسيرة حملة جود الإسكان، وأبرز أهدافها، والمبادرات التي تعمل عليها لدعم الأسر المحتاجة وتوفير حلول سكنية مستدامة.
كلمة وزير البلديات والإسكان
وخلال الحفل، ألقى وزير البلديات والإسكان كلمة أكد فيها أن الدعم الكبير الذي قدمته القيادة، بتبرع كريم بلغ إجماليه 150 مليون ريال، كان وما يزال المحرك الأساسي لحملات جود الإسكان، وأسهم في توسيع نطاق العمل الخيري وتحويله إلى أثر فعلي ومستدام في حياة آلاف الأسر.
وأشار إلى أن التجربة أثبتت أن العمل الخيري المنظم والمؤسسي قادر على إحداث فرق حقيقي، فخلف كل منزل يتم تأمينه عبر برامج الإسكان التنموي توجد قصة أسرة كانت تبحث عن الأمان والاستقرار، وأطفال يحلمون ببيت يحتضن مستقبلهم.
وأضاف أن حملة «الجود منا وفينا» تمثل نموذجًا وطنيًا مميزًا يجمع بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي وأفراد المجتمع في عمل واحد، بهدف الوصول هذا العام إلى دعم أكثر من 8000 أسرة مستحقة في مختلف مناطق المملكة.
تدشين مقر الحملة رسميًا
بعد ذلك، تفضل أمير منطقة الرياض بتدشين مقر الحملة رسميًا، إيذانًا بانطلاق أعمالها من موقعها الجديد، حيث تهدف الحملة إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية في دعم الإسكان التنموي، وتوفير مساكن مناسبة للأسر الأكثر حاجة، بما يحقق لهم الاستقرار الأسري ويحسّن جودة حياتهم.
جولة في المعرض والمواقع التفاعلية
وفي ختام حفل التدشين، تجوّل سموه في المعرض المصاحب للحملة، واطّلع على الأجنحة التفاعلية والأنشطة التي أعدّتها مؤسسة سكن للزوار، والتي تبرز مسيرة الحملة والجهود المبذولة في تمكين الأسر السعودية من الحصول على سكن كريم.

جود الإسكان.. مبادرة تتجاوز الشعارات
حملة «الجود منا وفينا» تؤكد أن العطاء في المملكة ليس مجرد شعار، بل عمل مستمر يترجم إلى مشاريع حقيقية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتسهم في تحقيق أحد أهم عناصر الاستقرار الاجتماعي وهو السكن المناسب.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة مبادرات وطنية تسعى لتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وتشجيع أفراد المجتمع والمؤسسات على المشاركة في دعم الأسر المحتاجة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية ورؤية المملكة في بناء مجتمع متكافل ينعم فيه الجميع بالأمان والاستقرار.
بهذا التدشين، تواصل مبادرات الإسكان التنموي تحقيق حضور قوي في المشهد الاجتماعي السعودي، وتؤكد أن الشراكة بين الدولة والمجتمع قادرة على صناعة فرق حقيقي في حياة آلاف الأسر الباحثة عن منزل يؤويها ومستقبل أكثر استقرارًا لأبنائها.
