أمانة الرياض تحتفي بيوم التأسيس بتزيين شوارع العاصمة بأكثر من 5 آلاف إنارة جمالية
احتفت أمانة منطقة الرياض بمناسبة يوم التأسيس عبر تنفيذ أعمال تزيين واسعة شملت الشوارع والطرق الرئيسة في العاصمة، في خطوة تعكس حجم الاهتمام بهذه المناسبة الوطنية الغالية، وتعزز أجواء الاحتفال في مختلف أحياء المدينة.
وفي إطار استعداداتها ليوم التأسيس، قامت أمانة الرياض بتركيب أكثر من 5 آلاف إنارة جمالية توزعت على المحاور الحيوية والميادين والساحات العامة بمدينة الرياض، ما أضفى على العاصمة طابعًا بصريًا مميزًا ينسجم مع رمزية المناسبة ومكانتها في قلوب المواطنين.

وبحسب ما أعلنت عنه الأمانة، فقد بلغ عدد الإنارات الجمالية التي جرى تركيبها 5481 إنارة، جرى توزيعها بعناية على عدد من المواقع الاستراتيجية داخل المدينة، بهدف تعزيز حضور يوم التأسيس في المشهد الحضري، وإبراز الهوية الوطنية بأسلوب عصري يعكس روح الفخر والاعتزاز بتاريخ الدولة السعودية.
ولم تقتصر الاستعدادات على أعمال الإنارة فقط، بل شملت كذلك تنفيذ تجهيزات إضافية تضمنت تركيب مجسمات مميزة في عدد من المواقع داخل العاصمة، إلى جانب أعمال إضاءة خاصة صُممت لإضفاء طابع احتفالي يعزز التفاعل المجتمعي مع المناسبة. وأسهمت هذه العناصر التصميمية في إثراء الفضاءات العامة وتحويلها إلى مساحات نابضة بالحياة تعكس عمق الانتماء والاعتزاز بالجذور التاريخية.
وتحولت طرق وميادين الرياض مع حلول المناسبة إلى مشاهد وطنية مبهرة، حيث امتزجت الإضاءة بالهوية في صورة جسدت الفخر بمرور 299 عامًا على تأسيس الدولة السعودية. وجاءت هذه اللمسات الجمالية لتعبّر عن مكانة يوم التأسيس في وجدان أبناء الوطن، وتؤكد معاني الوفاء للقيادة الرشيدة والمسيرة المباركة التي شهدت مراحل من البناء والعطاء.

وتواصل أمانة منطقة الرياض تنفيذ فعالياتها المصاحبة ليوم التأسيس في الحدائق والساحات العامة، بهدف تعزيز أجواء الاحتفال في مختلف أنحاء العاصمة، ودعم مشاركة المجتمع في هذه المناسبة الوطنية. كما تسعى من خلال هذه المبادرات إلى ترسيخ قيم الاعتزاز بالتاريخ الوطني، وتعميق الوعي بالجذور الراسخة للدولة السعودية، بما يتماشى مع مستهدفات تعزيز الهوية الوطنية وإبراز الموروث التاريخي في الفضاءات العامة.
وتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة من المبادرات التي تشهدها العاصمة احتفاءً بيوم التأسيس، في مشهد يعكس التلاحم بين الجهات الحكومية والمجتمع، ويؤكد حرص أمانة الرياض على أن تكون المدينة في أبهى حلة خلال المناسبات الوطنية الكبرى، بما يواكب مكانة الرياض كواجهة حضارية تعبر عن تطور المملكة ونهضتها المستمرة.
